محمد بن عزيز السجستاني

123

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

ومن هذا سمّيت العمرة ، لأنها زيارة للبيت ، ويقال اعتمر : أي قصد ، « 1 » [ ومنه قول العجاج « 2 » : لقد سما ابن معمر حين اعتمر * مغزى بعيدا من بعيد وضبر « 3 » ] « 1 » ابن السبيل « 4 » [ 2 - البقرة : 177 ] : الضيف والمنقطع به ، وأشباه ذلك . استيسر [ 2 - البقرة : 196 ] : أي تيسّر وسهل . انفصام [ 2 - البقرة : 256 ] : أي انقطاع « 5 » . إعصار [ 2 - البقرة : 266 ] : أي ريح عاصف ترفع ترابا إلى السماء كأنه عمود نار . إلحافا [ 2 - البقرة : 273 ] : أي إلحاحا « 6 » . ( ائذنوا بحرب [ من اللّه ] « 7 » ) [ 2 - البقرة : 279 ] : أي اعلموا ذلك واسمعوه وكونوا على أذن منه « 8 » ، ومن قرأ : فآذنوا « 9 » أي فأعلموا غيركم ذلك . ( إصر ) [ 2 - البقرة : 286 ] : ثقل وعهد أيضا . ( إنجيل ) [ 3 - آل عمران : 3 ] : « إفعيل » من النّجل ، وهو الأصل ،

--> ( 1 - 1 ) سقط من ( ب ) . ( 2 ) هو عبد اللّه بن رؤبة بن لبيد بن صخر ، شاعر إسلامي ، ذكره ابن سلام الجمحي في الطبقة التاسعة من فحول الإسلام وهم رجاز ، اشتهر بلقبه العجاج ، ( طبقات فحول الشعراء 2 / 738 ، 753 ) . ( 3 ) الرجز في ديوانه ص 50 . ( 4 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) . ( 5 ) وقال أبو عبيدة في المجاز 1 / 79 : لا تكسر . ( 6 ) قال ابن قتيبة في تفسير الغريب : 98 : ألحف في المسالة إذا ألح . ( 7 ) سقطت من ( ب ) . ( 8 ) وقال أبو عبيدة في المجاز 1 / 83 : أيقنوا . ( 9 ) قراءة أبي بكر وحمزة : فآذنوا - بالمد وكسر الذال - والباقون بالقصر وفتح الذال ( التيسير : 84 ) .